English Website

مقررات الشهادة في الخدمة

Search form

المقررات التالية هي معظم المقررات الإلزامية في برنامج الشهادة في الخدمة.

 

نظرة عامة للعهد الجديد

يشكّل هذا المساق لبنةً أساسيّة لأي فهم صحيح لنصوص العهد الجديد في سياقها التاريخي والأدبي واللاهوتي. يتناول المساق بداية المسائل المختصّة بخلفيّات العهد الجديد لجهة الإطار السياسيّ والاجتماعي والأدبي والديني المباشر وغير المباشر الذي نشأت فيه الأحداث. كما يتناول التعاليم والعقائد المتنوعّة المدوّنة على صفحات العهد الجديد. ويتطرّق المساق بشكل موجز إلى كيفيّة انتقال النصوص التي تشكّل قانون العهد الجديد إلى الكنيسة عبر العصور. ويعالج المساق حياة المسيح وتعاليمه كما وردت في الأناجيل الأربعة ويفصّل خدمة الرّسل وكرازتهم كما وردت في سفر الأعمال، وتعاليمهم كما دوّنت في الرسائل الخاصّة والعامّة والرعويّة وسفر الرؤيا.

 

تاريخ المسيحية

يمثّلُ هذا المساقُ رحلةً على مدى ألفي سنةٍ من تاريخِ المسيحيّةِ الغنيِّ، مع تركيزٍ على منطقتي الشرقِ الأوسطِ وشمالِ إفريقيا. والمساقُ مقسَّمٌ حسبَ الموضوعاتِ والترتيبِ الزمنيِّ للأحداثِ لاستكشافِ الفتراتِ التاريخيّةِ المسيحيّةِ الرئيسيّةِ والأحداثِ الحاسمةِ والأفكارِ المهمّةِ، والسماتِ الرئيسيّةِ، والأفرادِ المؤثّرينَ، والفروعِ المتنوّعةِ، والاختلافاتِ الداخليّةِ والتحدّياتِ الخارجيّةِ.

يهدفُ هذا المساقُ إلى تعليمِ التلاميذِ عن الفتراتِ الرئيسيّةِ في تاريخِ المسيحيّةِ. وسيقدِّمُ لهم فَهماً موضوعيّاً للميراثِ المسيحيِّ من أجلِ تحويلِهم إلى دارسينَ مُجِدّينَ للماضي، وخدّاماً مثقّفين في الحاضرِ، وقادةً ذوي تأثيرٍ في المستقبلِ. والتاريخُ مدرسةٌ للنجباءِ والحكماءِ، حيثُ نجدُ فيهِ قصصاً لمسيحيّينَ سابقينَ، وأسباباً للممارساتِ والمعتقداتِ الحاليّةِ للمسيحيّةِ، ودروساً لكنيسةِ المستقبلِ.

 

مبادئ تفسير الكتاب المقدس

تحدّث الله إلى كتبة أسفار الكتاب المقدّس ومن خلالهم ليعطي البشر فرصة حتّى يعرفونه ويطيعونه الطاعة الحقة. ولقد تكلم بتعبيرات تتلائم مع ظروفهم. فكيف نستطيع أن نجعل ما قاله الله بقوّة ووضوح، يؤثِّر في النفوس في يومنا الحاضر بنفس القوّة والمعنى التي كانت له لدى المؤمنين الأوائل الذين تلقوا هذه النصوص؟ يناقش هذا المساق الدراسي ويقدِّم ثلاثة مواضيع تتعلق بدراسة كلمة الله وتفسيرها ومعرفة ماذا يريد الله من هذه النصوص في حياتنا حتى يتسنّى لنا العيش وفق كلمته.

 

اتباع يسوع والنمو مع الله

يُقدِّم هذا المساق مفهوم التلمذة في الكتاب المُقدّس. هو يُظهر الأمور التي تقود الى اتّباع المسيح كما يريده هو في تعليمِه وحياتِه. التلمذة لها شُروط وأهداف: العيش وفق مشيئة الله بين الناس، وتحقيق هذه المشيئة. يَشمل الجزء الأوّل جولة في إنجيل مرقس يرى الطالب من خلالها كيف أنّ السير مع يسوع يوصل الإنسان الى الله. فهذه الجولة أداة يستطيع الطالب بواسطتِها أن يقود آخَرين أيضًا لاتّباع يسوع المسيح. أمّا المواضيع التي سنفصّل معالجتها في الجزء الثاني من المساق فهي: الاستجابة لِدعوة الله في المسيح، فهم معنى الإيمان والحياة الروحيّة، التأكُّد من الحصول على الغُفران والخلاص والنمو في المُصالَحة مع الله والآخَرين، وتوضيح مفهوم المعموديّة، والامتلاء بالروح القدس. أمّا الجزء الثالث فيُقدِّم تعليمًا وخطوات عمليّة يستطيع من خلالِها الطّالب النمو بالخدمة والشركة مع الإخوة والسلوك بالمحبّة. فالغاية النهائية هي الوصول إلى إمكانيّة العيش كأولاد ووُكلاء أمناء لله.

 

نظرة عامة للعهد القديم

يقدّم هذه المقرّر موجزاً  شاملاً  لفهم العهد القديم. سوف ندرس أجزاء العهد القديم الأساسية: التوراة، والأسفار  التاريخية والكتابات والأنبياء. سيتم التركيز على المواضيع المتشابكة في الأسفار المتعددة من العهد القديم بما في ذلك الخليقة، والسقوط، والفداء، والعهد، والملكوت والأرض، وتشكيل شعب الله. سيشكل وجود الله وسط شعبه ليخلصه ويفديه ويدينه عنصراً ثابتاً في العهد القديم، وبالتالي يُظهر تماسكاً ووحدةً بين العهد القديم والعهد الجديد. هذه هي الميزة التي تشير إلى مجيء المسيح - أي تحقيق وعود العهد القديم  - "نعم الله وآمينه" (2 كورنثوس 1 : 20)

 

مشاركة الإيمان بفاعليّة

بالرغم من أن الله قد خلق العالم في أفضل الصور وخلق الإنسان على صورته، إلاّ أن الخطية أوصلت الإنسان إلى أحط المستويات. ولأن الله أحب الإنسان، أرسل ابنه يسوع المسيح ليموت على الصليب حتى يغفر ويعطي حياة أبدية لكل من يؤمن به؛ إلاّ أن العالم لا يدرك هذه المحبة. لذلك، كلّف الله كنيسته بتقديم رسالة المحبة هذه للعالم المتألم. يسعى هذا المساق إلى تحفيز المؤمنين على فهم دورهم في العالم الذي يعيشون فيه. يساعد هذا المساق المؤمنين على فهم ماهية مشاركة الآخرين برسالة المسيح، وبالتالي إدراك الدور الذي ينبغي أن يقوم به كل مسيحي نحو مشاركة الآخرين بالأخبار المفرحة. يساعد هذا المساق ايضاً على تقديم الإطار النظري لمفاهيم الكرازة وأهميتها، كما ويقدم بعض الجوانب العملية التي تساعد الدارس على ممارسة الدور الكرازي على النطاقين الفردي والجماعي.

 

اللاهوت الكتابي

إنّ مساق اللاهوت الكتابي هو عرض قصّة تعاملات الله في التاريخ من أجل خلاص وفداء الخليقة، ابتداءً من سفر التكوين حتّى ىسفر الرؤيا. يُركّز هذا المساق على أنّ قصّة الخلاص في الكتاب المُقدّس بعهدَيه ‏القديم والجديد هي واحدة متكاملة، مروراً بالآباء، فالملوك، فالأنبياء، إلى المسيح في مجيئه الأوّل والثاني. ‏ويتطرّق هذا المساق إلى بعض القضايا المُتعلّقة بالكنيسة في الشرق الأوسط مثل لاهوت الاختيار والأرض. ‏

يهدِف هذا المساق إلى تمكين الدارس من قراءة الكتاب المُقدّس في عهدَيه ككتاب واحد، مُدركاً القصّة ‏الرئيسيّة المتكاملة في الكتاب المقدّس ومفهوم تدرّج الفداء. كما ويهدف المساق أن يُساعد الدارس على فهم ‏الخطوط العريضة لمواضيع مثل الأرض، العهد، الاختيار، والمجيء الثاني. أخيراً، يهدف المساق أن يزرع في ‏الدارس مفهوم الإنجيل والملكوت اليوم، وأن يحفّزه على إرساليّة الملكوت على الأرض ومفهوم الخدمة ‏الشموليّة المُتكاملة.‏

 

تحديات معاصرة تواجه الكنيسة

للكنيسة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قضاياها الخاصّة، كما أنّها تشترك أيضًا في بعض ما تختبره الكنيسة حول العالم عامّة. فغاية هذا المساق هو تمكين القادة الناشئة من فهم عناصر الإيمان المسيحي الأساسيّة على ضوء القضايا الملحّة. ونتوقّع أن يكتسب الطّالب قدرة على استخدام أهم أُسس هذا الإيمان بفاعليّة في معالجة ما يواجهه أعضاء كنيسته المحليّة اليوم من خلال نموِّهم وثباتهم، بما في ذلك الإجابة على الأسئلة العقائديّة والسلوكيّة التي تشغلهم والتي قد يطرحها عليهم المجتمع الذي من حولهم. وللوصول إلى هذه الغاية، سيتمّ معالجة معظم المسائل من خلال التركيز على كلمة الله وتطبيقها في الحياة اليوميّة.

 

مهارات في المشورة الرعوية

يختصُّ منهاج المشورة الرعويّة، والذي يُعتَبَر أحد فروع اللاهوت الرعوي بالضوابط والمهارات المتنوّعة للمشورة الرعويّة. بالإضافة إلى تاريخ ظهور المشورة الرعويّة كعِلْمٍ له كثير من الأسس الكتابيّة والسيكولوجيّة وكعِلْم كنسي من الدرجة الأولى فقد ظهر عِلْم المشورة في أحضان الكنيسة بهدف محاولة مساعدة الناس الذين يواجهون تحديّات في حياتهم. وهذا المساق هو جزء صغير من هذا العِلْم الذي قد صار له فروع كثيرة في شتّى مجالات الحياة.

 

تعليم الكتاب المقدس بفعالية

هدف هذا المقرّر هو عكس التوقعات فهو لا يقدّم أسلوبًا أو منهجًا جديدًا لتقديم مواد دراسيّة لخدمة الوعظ أو مدارس الأحد، ولا يقدّم إرشادات لإعداد درس كتاب مثلاً. بل إنّ هدفنا الرئيس في هذا المساق هو أن نؤكِّد أنّ التعليم هو واحد من أهم ركائز المسيحية، وأنّه ثمّة هدف أساسي يجب أن نصبو إليه جميعًا في كنائسنا وفي كلِّ مكانٍ أو نشاطٍ نقدّم فيه تعليمًا مسيحيًا، سواء كان عن قصد أو من دون قصد. وهذا الهدف هو تكوين وإعداد مؤمنين ناضجين في كنائس ناضجة. وبغية تأكيد هدفنا نقدّم هذه الدراسة المنطقيّة في آليّة التعليم والتفاعل معها.

 

الله وعلاقتي معه

مهمّة هذا المساق هي "دراسة الله"، الذي في الحقيقة يرتفع ويجلّ عن كلّ دراسة. فإنّ هذا المساق يهدف في الحقيقة إلى معرفة ما أعلنه الله عن نفسِه في خليقته واهتمامه بها، وإعلانه عن نفسه في الكتاب المُقدّس على مراحل مُختلِفة، وإعلانه عن نفسه في ابنِه الأوحد يسوع المسيح. معرفتنا عن الله من خلال إعلاناتِه المُختلفة عن نفسه، تمكّننا من تمييز الأفكار الخاطئة والضالّة عنه، التي مصدرها الفلسفات البشريّة المختلفة، أو التجارب البشريّة الناقصة، أو الأُسُس الاجتماعيّة غير الملمّة بكلّ جَوانِب الأمور. وليس غرض المعرفة هو المعرفة المُجرَّدة، بل رؤية الإنسان لله خالقه والمعتني به. فالله لم يَخلُق فقط، بل يَعتني بخليقتِه كلّ عناية. فالله ليس الساكنَ في أعلى سمائِه فقط، بل هو أيضًا النازل ليسمع صرخات البشر المتمرّدين والمتضرّعين، والعامل بحكمتِه وفَهمِه المُطلقَين الكلّيّين. المعرفة الصحيحة لله تقود الإنسان للاطمئنان في الله، وعيش حياة مليئة بالثقة والسّلام والسكينة والاستقرار. ومن شأن هذا أن يدفع المؤمن إلى أن يُشارِك الآخَرين عن هذا الإله القريب المُحِب والقدير.

 

المجموعات البيتية لنمو الكنيسة

يقدّمُ هذا المساقُ المجموعاتِ الصغيرةَ كأسلوبٍ فعّالٍ يمَكِّنُ الكنيسةَ المسيحيّةَ من تحقيقِ دورِها ودعوتِها. فهو يشملُ الأساسَ الكتابيَّ واللاهوتيَّ لهذا الأسلوبِ، وطريقةَ إدارتِه بفاعليّةٍ، ودورَهُ في نموِّ المؤمنِ، وتسديدِ احتياجاتِهِ، وتفعيلِ مواهبِه وإمكانيّاتِه ليصبحَ عنصراً فاعلاً في خدمةِ الربِّ وتحقيقِ مقاصدِه في المجتمعِ الذي يوجدُ فيه. والغايةُ من هذه الدروسِ هي تعلُّمُ كيفيّةِ استخدامِ المجموعاتِ الصغيرةِ بصورةٍ فعّالةٍ كأداةٍ لبناءِ كنيسةِ المسيحِ في المنطقةِ العربيّةِ. وأهمُّ ما يهدفُ إليه هو توضيحُ الأساسِ الكتابيِّ له واستخدامُ الكنيسةِ التاريخيُّ له. ويهدفُ أيضاً إلى توضيحِ كيفيّةِ استخدامِه بطريقةٍ فعّالةٍ لبناءِ حياةِ المؤمنِ، وتدعيمٍ عمليٍّ وعميقٍ للشركةِ المسيحيّةِ، وتفعيلِ طاقاتِ المؤمنِ وإمكانيّاتِه لبناءِ الكنيسةِ ونشرِ رسالةِ المسيحِ لتتميمِ دورِ جسدِ المسيحِ في العالمِ.

 

 

القيادة المسيحيّة الفعّالة

إنّ الغاية من هذه الوحدات هي تَقديم القِيادة من وجهةِ نظرٍ مَسيحيّة بِحَسَب تعليم الكتاب المُقدّس وكما عاشها وعلّمها الرب يسوع في قِيادتِه وخِدمته، حَيثُ رَفَضَ مَفاهيم العالَم للتَسَلُّط واحتِكار النُفوذ والقُوّة. وَسنُقدِّم مُميّزات القيادة المسيحيّة بحسب المَفاهيم الكتابيّة. يُقدّم هذا المَساق مَفهوم القيادة على صورة الطائِرة حيث تتساوى الأهمّيّة في الجناحَين للمُحافَظة على التَوازُن واستمرارِيّة التحليق في الأجواء وَنَقلِ المُسافِرين بأمان. يُرَكّز الجَناح الأوّل على العالَم الداخلي الروحاني، وهو مَركز الدعوة الإلهيّة والقِيَم والأهداف. بينما يُركّز الجَناح الثاني على المَهارات أو ما يُدعى العالم الخارجي. وما يُميّز القِيادة المَسيحيّة الفعّالة أنّ نجاح العالم الخارجي يَعتمِد على نجاح العالم الداخِلي أوّلًا أو بكلماتٍ أُخرى النجاح الداخِلي يَسبِق النجاح الخارِجي.