English Website

حقوق الإنسان

Search form

بقلم روز خوري، 3 كانون الأول/ديسمبر 2015. وصلت منذ شهرين إلى مكتبي متوقعةً أن يكون يومًا عاديًا. وإذا بي أقلّ امرأة كينية تجهش بالبكاء إلى ملجأ للعملات الأجنبيات اللواتي يتعرضن لسوء المعاملة.

لماذا هم دائمًا يُلامون؟

أثناء إطلاعي على المقالات الإخباريّة المختلفة في الأسابيع القليلة الماضية، لفت انتباهي أمرٌ وهو أنّنا جميعًا نُجيد إلقاء اللوم على الآخرين في حين نعمد إلى إهمال مُساءلة ذواتنا عن الأخطاء التي نرتكبها بأنفسنا. هل سبق ولاحظت المشكلة التي تعاني منها مجتمعاتنا، حيثما وُجِدَت، إنّها غالبًا ما تكون بسبب الشباب، المهاجرين، مثليي الجنس، تُجّار البغاء، الفقراء، أو بعض الفئات الإجتماعيّة التي "نحن" أو "أنا" لست جزءًا منها.

الإستعباد المنزلي في العالم العربي اليوم

ثمّة قضيّة مُتفاقمة يعاني منها العالم العربي اليوم وقد أصبحت غير محتملة حتى أن معظم الناس يشلّون قدرتهم الطبيعية على رؤيتها أو التحدث عنها وهذه القضية هي وضع "عاملات المنازل". يطلق المسؤولون عن عملية الاتجار بالبشر هذه والمستفيدون منها تسمية خادمات على هؤلاء الفتايات العاملات. لسببٍ ما أو لآخر، عندما يبدأ أحدنا بمزاولة العمل نطلق عليه اسم "موظّف"،
Subscribe to RSS - حقوق الإنسان