English Website

معهد دراسات الشرق الأوسط

Search form

داعش وتأثيره على مستقبل الإسلام

بقلم مرتان عقّاد. هل تعلم بأنّ مؤسّسات إسلاميّة دوليّة قد نظّمت عددًا كبيرًا من المؤتمرات والمنتديات في الأشهر التي تلت ظهور منظّمة ’الدولة الإسلاميّة‘ في صيف 2014، لتعلن عن رفضها لتصرّفات داعش؟ وبرغم توفُّر خلاصاتها وتوصياتها على شبكة الإنترنت، فإنّ الإعلام يكاد لا يذكرها أبدًا.
بقلم روز خوري، 3 كانون الأول/ديسمبر 2015. وصلت منذ شهرين إلى مكتبي متوقعةً أن يكون يومًا عاديًا. وإذا بي أقلّ امرأة كينية تجهش بالبكاء إلى ملجأ للعملات الأجنبيات اللواتي يتعرضن لسوء المعاملة.

التغلّب على الخوف: تأمّل في أنشطة متعمّدة ما بين الأديان

ينخرط معهد دراسات الشرق الأوسط عمدًا في مجموعة من الأنشطة ما بين الأديان. ينطوي هذا عادة، ضمن سياقنا اللبناني على الجمع بين المسيحيين الإنجيليين مع كل من السنة والشيعة، في مجموعة متنوعة من السياقات. يعالج آرثر براون في هذه المقالة بعض المخاوف من هذه الأنشطة لدى بعض المسيحيين.

تحديات إتّباع يسوع في الشرق الاوسط وشمال افريقيا - تقرير مؤتمر الشرق الاوسط لعام 2014

تقرير يضيئ على التحديات اليومية التي تواجه تلاميذ يسوع في الشرق الاوسط وشمال افريقيا والتي تطرق لها مؤتمر الشرق الاوسط لعام 2014. يشكل هذا التقرير أساسا للحوارات التي يسعى معهد دراسات الشرق الاوسط لطرحها كنتيجة لمؤتمر الشرق الاوسط لعالم 2014. من المتوقع ان تكون التوصيات الخارجة عن هذا التقرير تعريفا بالحوارات الجارية حول موضوع التلمذة في السنتين القادمتين.

المسيحيّون في صُلب مستقبل الشرق الأوسط

بقلم مرتان عقّاد، مدير معهد دراسات الشرق الأوسط في كليّة اللاهوت المعمدانيّة العربيّة – المنصوريّة. شهدت واشنطن بين 9و11أيلول/سبتمبر 2014، عقد المؤتمر الذي حظي بتغطية إعلامية كبيرة وكان بعنوان "دفاعًا عن المسيحيين". ونحن كمسيحيين عرب، ممتنون لهذا الجهد الكبير، فثمّة أوجه إيجابية عديدة لهذه المبادرة. غير أنّ هناك بعض المشاكل في المنطلق الفلسفي لهذا المؤتمر، وعلى غراره من مؤتمرات وكتب ومنشورات إعلامية أخرى، التي تدعو إلى "حماية الأقليات المسيحية"، أو التي تناقش "مستقبل المسيحية في الشرق الأوسط"، والتي سناقشها في مدونتنا هذه.

لماذا هم دائمًا يُلامون؟

أثناء إطلاعي على المقالات الإخباريّة المختلفة في الأسابيع القليلة الماضية، لفت انتباهي أمرٌ وهو أنّنا جميعًا نُجيد إلقاء اللوم على الآخرين في حين نعمد إلى إهمال مُساءلة ذواتنا عن الأخطاء التي نرتكبها بأنفسنا. هل سبق ولاحظت المشكلة التي تعاني منها مجتمعاتنا، حيثما وُجِدَت، إنّها غالبًا ما تكون بسبب الشباب، المهاجرين، مثليي الجنس، تُجّار البغاء، الفقراء، أو بعض الفئات الإجتماعيّة التي "نحن" أو "أنا" لست جزءًا منها.

الإستعباد المنزلي في العالم العربي اليوم

ثمّة قضيّة مُتفاقمة يعاني منها العالم العربي اليوم وقد أصبحت غير محتملة حتى أن معظم الناس يشلّون قدرتهم الطبيعية على رؤيتها أو التحدث عنها وهذه القضية هي وضع "عاملات المنازل". يطلق المسؤولون عن عملية الاتجار بالبشر هذه والمستفيدون منها تسمية خادمات على هؤلاء الفتايات العاملات. لسببٍ ما أو لآخر، عندما يبدأ أحدنا بمزاولة العمل نطلق عليه اسم "موظّف"،
Subscribe to RSS - معهد دراسات الشرق الأوسط