English Website

مقالات وأخبار

Search form

رحلة خدمة الطفل

ايمان جرجس، طالبة بكالوريوس في اللاهوت ببساطة هي رحلة، لأنها مليئة بتحديات تكاد تستنفذ قوى الخادم. خاصة عندما يخدم لسنين طويلة بدون معرفة سابقة عن خدمة الطفل أو حتى عن سمات مراحل عمر الطفل، وأيضًا دون أن تفتح له سوى القليل من أبواب المعرفة. لكنها أيضًا رحلة مليئة بالاكتشافات المُغيرة تمامًا لحياة الخادم والطفل. فور قبولي مُلك المسيح على حياتي وبعد وقت ليس بطويل أدركت هدف الله في حياتي ونوع الخدمة التي يُريدني أن أقوم بها. لقد بدأت خدمتي مع الطفل في سنة 1991 في مؤسسة خيرية في محافظة أسوان بمصر. ولأن أسوان تبعد كثيرًا عن العاصمة وبالإضافة لقلة الخدام بين الأطفال في ذلك الوقت فلم يكن هناك تطور في مناهج الطفل وكانت الخدمة بدائية جدًا وهذه كانت واحدة من أقوى التحديات (صغر سن، عدم معرفة مسبقة، لا وجود لتدريب للخدمة مع الطفل، ولا وجود لموارد سوى مناهج قديمة). بعد حوالي22 سنة بدأت أسمع وأتعلم قليلًا عن الإرسالية، فجاء سؤال استنكاري إلى ذهني، لماذا مهمة الإرسالية قاصرة على الكبار فقط، ألا يصلح الأطفال أيضاً لهذه المهمة؟

المعلومات اللوجستية الخاصة بمؤتمر الشرق الأوسط 2016

معلومات عامّة

سيُعقد مؤتمر الشرق الأوسط 2016 في كلية اللاهوت المعمدانية العربية في المنصورية، جبل لبنان، من 20 حتّى 24 حزيران/يونيو 2016. ويجب على جميع المشاركين تقديم طلباتهم عبر الانترنت على الرابط www.abtslebanon.com/mec2016. سيتم مراجعة الطلبات خلال خمسة أيام عمل من تلقيها من قِبل معهد دراسات الشرق الأوسط. بعد قبولها سيُطلب من المتقدمين تعبئة استمارة الحجز عبر الإنترنت.

يسرّ كليّة اللاهوت المعمدانيّة العربيّة أن تعلن خبر حصولها على الاعتماد الأكاديمي من الجمعية الإنجيلية الأوروبية للاعتماد لجميع برامج شهادتنا التي تُدرّس في حرم الكليّة. هذه الشهادات الست هي:

تهنئة من القلب لخريجي كليّة اللاهوت المعمدانيّة العربيّة دفعة 2015

في 21 حزيران/يونيو، أقامت كليّة اللاهوت المعمدانيّة العربية حفلة التخرج السنويّة في قاعة الياس صليبي، حيث احتفلت بتخريج 19 طالبًا. المتكلّمون ونذكر منهم القس غسان خلف، القس تشارلي قسطا، القس الدكتور سليم صهيوني، ورئيس الكليّة إيلي حدّاد توجّهوا إلى الطلاب والحضور، مُأكدين على أهمية القادة المثقفين وتشجيعهم على تثقيف جماعاتهم ليقدّموا خدمة فعالة للكنيسة في هذه المنطقة. كان المتكلّم الرئيس في تلك الأمسية، القس خلف، الذي تكلّم عن مسؤولية المثقف المسيحي في الحلم لأبعد الحدود، والحفاظ على المأمورية العظمى، والتخطيط على المدى الطويل.

21 شباط/فبراير ٢٠١٥

تنظّم كلية اللاهوت المعمدانية العربية الأسبوع المقبل، ثلاثة أحداث شيّقة تجمع لاهوتيين محليين ودوليين.

مشكلة الألم وصلاح الله

لا أرى حاجةً أن أعرف "الألم" لأنه معروف لدينا ونختبره بإستمرار. قد يكون الألم ألماً في الجسد أو النفس أو المشاعر أو الروح أو في العلاقات على مستوى شخصي أو عائلي أو إجتماعي أو وطني أو كوني. فهو جزءٌ لا يتجزّأ من حياتنا اليومية.

الراعي في المؤسسات المسيحية

الراعي هو معلم وواعظ. فمن جهة يقود الناس إلى المراعي الخضر ويطعمهم، ومن جهة أخرى، يعظهم. ولا أعني هنا "وعظ المنابر"، إنما الوقوف إلى جانب الإنسان، أحاضراً كان أم غائباً، في مسيرته. فالوقوف يتضمن التشجيع، والدعم، والتقدير، والتوجيه، بنعمة ومحبة. فكون الراعي معلماً وواعظاً في آن، تكون هذه الموهبة ضرورية في المؤسسات المسيحية بخاصة التربوية منها.
يُعنى القائد بشكل خاص بالرؤيا والرسالة، والمُدبر بالتدبير والإدارة، والراعي بالإنسان ونجاحه. لكل واحدٍ دورُه ومهامُه، وفقدانُ أحدِهم، خسارة جمة على مستوى المؤسسة.
لا يتقاضى الراعي أجراً لقاء عمله. وقيمتُه غالبا لا تُقدّر إلاّ بعد غيابه. فهذا لا يُوَتِره لأنه واعظ أي هدفه الآخر. نجاحه من نجاح الفرد في علاقته بالله، وبالذات، وبالآخرين. فالآخر، أي الإنسان، وليس القانون والأنظمة والمادة، هو هاجسه الأساس.